السيد هاشم البحراني
343
غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام
عن أبي بكر الحضرمي وبكر بن أبي بكر قال : حدثنا سليمان بن خالد قال : سألت أبا جعفر ( عليه السلام ) عن قول الله : * ( إنما النجوى من الشيطان ) * قال : الثاني ، وقوله : * ( ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم ) * قال فلان وفلان ، وابن فلان أمينهم حين اجتمعوا ودخلوا الكعبة ، فكتبوا بينهم كتابا إن مات محمد ألا يرجع الأمر فيهم أبدا ( 1 ) .
--> ( 1 ) تفسير القمي : 2 / 356 .